توفي شخصان على الأقل في تونس جراء الأمطار الغزيرة والسيول التي تجتاح البلد منذ يومين، فيما شهدت العاصمة والمناطق الشمالية غمر المياه للطرقات والأحياء السكنية، ما أدى إلى تعطيل الدراسة في كافة الولايات، وقالت الحماية المدنية التونسية إن الأمطار بلغت مستويات قياسية في بعض المناطق، حيث سجلت سيدي بوسعيد وحدها 180 ملم، ما استدعى تدخل فرق الطوارئ لإنجاز أكثر من 100 عملية ضخ مياه وإزالة السيارات العالقة، بالإضافة إلى إجلاء 15 شخصًا من منازلهم.
أوضح رئيس الإدارة الفرعية للعمليات، خليل المشري، أن أغلب التدخلات ركزت على إخلاء المنازل وإزالة العوائق من الطرق، مؤكداً أن حالتي الوفاة سجلتا في معتمدية المكنين بولاية المنستير.
في السياق نفسه، تابع وزير الداخلية خالد النوري الوضع عن كثب، ووجه بضرورة الجاهزية القصوى والتنسيق بين جميع الهياكل المعنية لمواجهة آثار الأمطار والسيول وحماية المواطنين.
























